صرّح القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، بأنّ اتفاقية وقف إطلاق النار جاءت برعاية أميركية، موضحاً أنّ الاجتماع الذي عُقد في هولير خُصّص لتثبيت التهدئة وفتح مسار سياسي.
وقال عبدي خلال لقاء مع قناة "روناهي" الكردية، إنّ قنوات الحوار مع دمشق ما تزال مفتوحة، وأنّ تفاصيل إضافية ستُناقَش خلال المهلة المحددة، تمهيداً لخطوات جدية نحو الاندماج.
وشدّد عبدي على أنّ "الجيش السوري" لن يدخل المنطقة وفق الاتفاق، مشيراً إلى أنّ نجاح مساعي التهدئة الدولية مرتبط بالتزام دمشق وعدم فرض شروط غير مقبولة.
وأضاف أنّ جميع الأطراف تسعى إلى حلول سياسية بعيداً عن العسكرة، وقد ظهرت نتائج إيجابية على هذا المسار.
عبدي: انسحاب لحقن الدماء والمناطق الكردية خط أحمر
وفي الشأن الميداني، أوضح أنّ الانسحاب من الرقة والطبقة ودير الزور كان لحقن الدماء وتفادي التصعيد، مؤكداً أنّ حماية المناطق الكردية أولوية وخط أحمر.
كما لفت إلى وجود انتهاكات بحق الكرد في الرقة والطبقة ومناطق أخرى، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عنها ورفض الخطاب التحريضي والشوفيني الذي يهدد النسيج الاجتماعي.
وأكّد عبدي وحدة الكرد ودعم القيادات والسياسيين في كردستان لـ"روج آفا" (الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا)، مستحضراً ذكرى مقاومة كوباني بوصفها عامل توحيد وتأثير مفصلي.
وختم بالتأكيد على الاستمرار في المقاومة وحماية المناطق إلى حين التوصل إلى حلٍ سياسيٍ شامل.